ابن الأثير

5

أسد الغابة ( دار الفكر )

[ المجلد الثاني ] باب الدال 1504 - داذويه ( ب ) داذويه : أحد الثلاثة الذين دخلوا على الأسود العلسى الّذي ادعى النبوة بصنعاء ، فقتلوه في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، وهم : قيس بن مكشوح ، وداذويه ، وفيروز الديلميّ . وبقي داذويه وفيروز وقيس ، فلما توفى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ارتد قيس بن المكشوح ثانية . وكاتب جماعة من أصحاب الأسود العنسيّ يدعوهم إليه ، فأتوه فخافهم أهل صنعاء ، وأتى قيس إلى فيروز وداذويه يستشيرهما في أمر أولئك أصحاب الأسود ، خديعة منه ومكراً ، فاطمأنا إليه ، وصنع لهما من الغد طعاما ودعاهما ، فأتاه داذويه فقتله ، وأتى إليه فيروز ، فسمع امرأة تقول : هذا مقتول كما قتل صاحبه . فعاد يركض فلقيه جشنس ابن شهر ، فرجع معه إلى جبال خولان ، وملك قيس صنعاء ، وكتب فيروز إلى أبى بكر يستمده فأمده ، فلقوا قيسا ، فقاتلوه فهزموه ، وأسر هو ، وحملوه إلى أبى بكر فوبّخه ولامه على فعله ، فأنكر ، فعفا أبو بكر عنه . أخرجه أبو عمر . 1505 - دارم بن أبي دارم ( ب د ع ) دارم بن أبي دارم الجرشىّ . في إسناد حديثه نظر . روى عنه ابنه الأشعث بن دارم أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم قال : أمتي خمس طبقات ، كل طبقة أربعون سنة ، الطبقة الأولى : أنا ومن معي أهل علم ويقين إلى الأربعين ، والطبقة الثانية : أهل التقوى إلى الثمانين ، والطبقة الثالثة أهل تواصل وتراحم إلى عشرين ومائة ، والطبقة الرابعة : أهل تقاطع وتدابر وتظالم إلى الستين ومائة ، والطبقة الخامسة : أهل هرج ومرج ، وقيل : إلى المائتين . حفظ امرؤ نفسه . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم هكذا . وأخرجه أبو عمر فقال : دارم التميمي ، روى عنه ابنه الأشعث . وذكر الحديث مختصراً . 1506 - داود بن بلال ( ب د ع ) داود بن بلال بن بليل . وقيل : ابن أحيحة . وقيل : اسمه يسار ، قاله ابن مندة وأبو نعيم . قال أبو نعيم : وقيل : بلال بن بلال . وقال أبو عمر : داود بن بلال بن أحيحة بن الجلاح ، أبو ليلى ، والد عبد الرحمن بن أبي ليلى . وقال ابن الكلبي : اسم أبى ليلى يسار [ ( 1 ) ] بن بليل بن بلال ، كان مولى الأنصار فدخل فيهم .

--> [ ( 1 ) ] كذا وسيأتي في باب الكنى : « وقال ابن الكلبي : أبو ليلى الأنصاري اسمه داود بن بليل »